على بن حاج: سيفتحون أكاديمية سياسية لأبنائهم لتوريث الحكم و نحن سنفتح أكاديمية مسجدية للسياسة الشرعية

     بسم الله الرحمن الرحيم

الجزائر : الجمعة 18/4/1434 هـ / الموافق 1/3/2013 م

ألقى فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمته الأسبوعية يوم 18/4/1434هـ - الموافق 1/3/2013م فى مسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة وكانت أهم النقاط التي تطرق لها كالتالي:

أولا: صرح بأن البلاد في خطر و أن معالم الطريق غير واضحة و أن تصاعد الاحتجاجات و الاعتصامات في جميع قطاعات الدولة ينذر بالخطر و أن الفساد بلغ مبلغا لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد حيث وصل الى الوسط الرياضي و أنه لا علاج لهذا الفساد إلا برحيل هذا النظام الفاسد المتعفن.

ثانيا: ذكر الإخوة بتصريح وزير الدفاع الأسبق الذي قال فيه : سوناطراك توكل فينا و الجيش يحامي علينا  ، الذى اختصر تاريخ البلاد و أمجادها  في أمرين اثنين و قال إن الجزائر غنية بخيراتها و رجالاتها و سعة أرضها و تنوع مناخاتها بحيث يستطيع كل جزائري و جزائرية العيش على أحسن حال و ضرب لذلك الشواهد و الامثال.

ثالثا: ثم عرج  على المخاطر التي يعاني منها سكان الجنوب تارة مهددون بالحرب على حدود الجزائر و التدخل الأجنبي بقيادة فرنسا ذات الأطماع التاريخية في صحراء الجزائر و تارة بالتهميش الذي يعاني منه سكان الجنوب الكبير من طرف سلطات الشمال.

رابعا: كما رد الشيخ على بن حاج على التصريحات المهينة التي صدرت عن الوزير الأول و وزير الداخلية فلا يعقل دعوة أعيان الجنوب الى حماية الحدود و حراسة مصنع تيغنتورين بعين أمناس بطريقة أشبه بالمقايضة إذا فعلتم هذا أعطيناكم هذا فمهمة حراسة الحدود أو مصنع البترول و الغاز هي من مهام جهات أخرى فهل يريد الوزير الأول و وزير الداخلية من مواطني الجنوب أن يكونوا مجرد خدم للنظام فاسد متعفن ؟! و الظاهر أن الانزال  الحكومي بولايات الجنوب هدفه أمني أكثر من أن يكون ذا أهداف انسانية وطنية و ذكر بالأطماع الغربية في صحراء الجزائر و دول الساحل منذ أزيد من خمسة قرون لأهداف استعمارية و اقتصادية و ثقافية و دينية تبشيرية و بعضها انتقامية من سكان المنطقة الذين طردوا اليهود منها بقيادة عبد الكريم المغيلي رحمه الله.

خامسا: حذر من الاقتراح الذي تقدم به فاروق قسنطيني في ندوة صحفية و الذي يدعو فيه الى ادراج مادة في الدستور تجعل من الجيش حاميا للدستور متسائلا هل يمكن أن يصدر مثل هذا التصريح عمن يزعم الدفاع عن حقوق الانسان ؟!.

سادسا: أعاب على الجهات التي تستنكر على بعض المعارضين السياسيين نقد الحكام حيث ذكر بسيرة الخلفاء الراشدين الذين كانوا يقبلون النصح و التقويم بل أكثر من ذلك  فقد كانوا لا يعاقبون و لا يسجنون من سب أشخاصهم أو توعدهم بالقتل مستنكرا ما يقع في بعض دول الخليج من سجن المعارضين أو الناقدين للملوك و الامراء بدعوى المس بالذات الملكية أو الأميرية فهل هم أفضل من الخلفاء الراشدين المبشرين بالجنة و المذكورة مناقبهم في الكتاب و السنة ؟! و طالب بإطلاق سراحهم فالحاكم في الاسلام ليس مقدسا و النظام الاسلامي ليس نظاما تيوقراطيا.

ملاحظة : ألقى الشيخ على بن حاج كلمة بعد صلاة العصر بعد أن تقدم له بعض الشباب الذين يعانون من مظالم مختلفة بعضها فردية و بعضها جماعية بحجة أنهم كانوا من أنصار الجبهة الإسلامية للإنقاذ في يوم ما فما كان منه إلا أن القى كلمة إضافية طالب فيها المسؤولين بإعطاء كل ذي حق حقه فرديا أو جماعيا و تعهد بتعليم الشباب أصول السياسة الشرعية و ذلك ردا على الأكاديمية التي سوف تؤسس من أجل تعليم شريحة من الشباب السياسة بإشراف جهات ترمي الى توريث الحكم  من الجيل القائم الى جيل أخر  ليضمن مصالح القائمين على النظام المتعفن بعد رحليهم.

عربية

علِّق

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية.
1 + 5 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.