الشيخ على بن حاج: فلن يثنينا أن تحشد لنا الحشود من الشرطة كل جمعة عن نصرة الدين و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و توعية الناس

     بسم الله الرحمن الرحيم

ألقى فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمته الأسبوعية بعد صلاة الجمعة يوم 20/3/1433 هـ -  2013/2/1  م فى مسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة .

وتطرق الى عدد من النقاط منها :

1 – ضرورة التحلي بالأدب والأخلاق و أنه لا ينفع علم بلا أخلاق  و ساق الأدلة على ذلك من الكتاب و السنة و سيرة السلف الصالح من أمثال الإمام عبد الله ابن المبارك رحمه الله و الإمام مالك رحمه الله و الإمام حسن البصرى رحمه الله الذى فال: " لأن يصحبني فاجر حُسن الخلق ، أحبُ إليّ من أن يصحبني عابد سيء الخلق".

2 –  عدم التخلى عن حقنا فى نصرة الدين و الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و توعية الناس و كل هذا عبادة, و لن يثنينا أن تحشد لنا الحشود من الشرطة كل جمعة و لن يصلح أمر هذا البلد وسائر بلاد المسلمين إلاّ بالإسلام.

3 – موضوع فك الخلافات و النزاعات و الصراعات بين المسلمين على ضوء الكتاب و السنة و أنه لا يجوز الاستعانة بالكفار على المسلمين و إن مالي أصبحت دولة مستعمرة من طرف فرنسا و يجب على المسلمين نصرتها.

4 – زيارة رئيس الوزراء البريطاني كاميرون  الذي جاء مع فريق أمنى للإطلاع على تفاصيل عملية إن أمناس و إن أعضاء البرلمان و الصحافة و الأجزاب يجهلون محتوى الزيارة و الجميع ينتظر تغطية الصحافة البريطانية للحدث و المسائلة فى البرلمان البريطانى لمعرفة ما حدث فى الزيارة.

5 – زيارة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الذي جاء ليندد " بالإرهاب " في مالي و الجزائر متسائلا عن التناقض  في تصريحاته عن بلد و آخر فثوار مالي إرهابيون بينما ثوار سوريا مجاهدون و من مات منهم فهو شهيد ؟!

6 – بيان تأسيس رابطة علماء و دعاة الساحل متعجبا من سرعة اعتماد هذه الرابطة و الترويج لها اعلاميا رغم أنها رابطة مكونة من علماء متعددة الجنسيات متسائلا من يقف وراء هذه الرابطة في الوقت الذي لم تعتمد الى اليوم جمعية الأخ مدني مرزاق أو الأخ حمداش و ما أكثر الجمعيات الدعوية و الخيرية و المستقلة التي رفضت الى يومنا هذا, كما طالب من الدعاة و الأئمة تأسيس رابطة الشمال لمكافحة التطرف و الغلو العلماني الذي يريد أن يطمس هوية الشعب الجزائري وطالب أيضا من الدعاة و العلماء تأسيس جمعية لمطالبة الحكام بتطبيق الشريعة الإسلامية فلا يعقل عند الشيخ مكافحة ما يسمى التطرف الديني و السكوت عن التطرف و الغلو العلماني.

7 – استنكار بشدة عزم السلطة تقديم الخدمات لسكان الجنوب بهدف أمني و ليس بهدف انساني  و هذه كارثة في نظر الشيخ, يجب أن نعتني بالمواطنين في الشمال أو الجنوب بعقلية انسانية لا بعقلية أمنية.

8 – انتقاد ما جاء على لسان عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة و الرجل الثاني في النظام حيث صرح في الكويت" بأنه يجب تغليب منطق الحوار على منطق الحرب و أن الأزمة السورية يجب أن تعالج سياسيا " وقال الشيخ لماذا لم يقترح مثل هذا الحل في مأساة الجزائر, قادة الجبهة الاسلامية للإنقاذ رفضوا المثول أمام المحكمة العسكرية في البليدة و الجميع قال إن الأزمة سياسية و يجب أن تعالج سياسيا .

9 – مطالبة رفع الرقابة القضائية على كل من الإخوة الأفاضل عبد القادر بوخمخم البالغ من العمر 73 سنة و أحمد بن محمد رئيس حزب و كمال قمازي حيث لم يفصل في قضيتهم منذ مسيرة مناصرة غزة 2008 و هذا يتبث أن النظام قاتل و حقود.

10 -  التذكير أن الثورات لا تستقر الأوضاع السياسية بعدها إلا بعد سنوات و هذا شأن جميع الثورات في العالم و حذر من غلاة العلمانيين الذين يستخدمون كل الوسائل للتحرش بالمشروع الإسلامي فتارة يحرضون الغرب على المسلمين و تارة يطلبون من المؤسسة العسكرية أن تتدخل لإقصاء التيار الإسلامي من الساحة السياسية و لو باستخدام العنف المسلح و هم يكفرون باختيار الشعب و نتائج الصندوق و يفسدون هذه الألية السلمية و يستبدلونها بشرعية العنف و قال إن هؤلاء العلمانيون جبناء و هم بهذه السياسة سيدمرون الشعوب و الدول الإسلامية و نصح بإعطاء من اختارهم الشعب عن طريق صندوق الاقتراع المهلة القانونية للعمل بعد عقود طويلة من الطغيان و الاستبداد و إلا لن تستقيم الأمور هنا أو هناك و لو وصل العلمانيون الى الحكم بغير  الألية سابقة الذكر فسوف ينزل الإسلاميون أو غيرهم من التيارات السياسية الى الشارع مطالبين بإسقاط النظام و يحق لهم ذلك لأن غلاة العلمانيين استبدلوا ألية الصندوق بألية الشارع و من حق الإسلاميين عندها أن ينهجوا نهجهم و عندها لن تستقر الأوضاع لأي طرف منهما محذرا من تفاقم الأوضاع في مصر و تونس.

11 – التنبيه بأن الجزائر في خطر و أن الانقلابات في الأحزاب أصبحت ظاهرة تدعو الى القلق و أن السياسة المنتهجة من طرف رئيس الجمهورية على المستوى الداخلي و الخارجي لا سيما بعد احتلال فرنسا لدولة مالي تحت ذريعة مكافحة الجماعات المسلحة و هذا يشكل خطرا على الجنوب الجزائري الذي أصبح محل أطماع من فرنس و الدول الغربية مطالبا بحل سياسي عادل و شامل قبل أن تتفجر الأوضاع و لات حين مناص و قد أعذر من أنذر .

عربية

علِّق

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
CAPTCHA
هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرا بشري ولمنع منشورات سبام الآلية.
8 + 3 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.