إن القاعدة فى المغرب الإسلامى من صنع المخابرات الجزائرية

 

         بسم الله الرحمن الرحيم

كنت دائما أظن أن كل ضحايا مكائد المخابرات هم شباب غير متعلم او لهم قسط متواضع من العلم و التجربة و لاحظت أن جل من يسجن فى قضايا الإرهاب اليوم فى العالم هم من هذه الفئة, البعض منهم  كانوا على صلة مع أناس تعرفوا بهم عن طريق الإنترنت فقط ثم استدرجوا للحديث و التخطيط الوهمى عن أعمال ارهابية و هم لا يعلمون أن الذى يحدثهم بآيات الجهاد و حماسة المجاهدين ما هو إلا منافقا عميلا للمخابرات يستدرجهم فى الحديث لجمع المعلومات و الأدلة التى تستخدم ضدهم فى المحاكم, و البعض الآخر يستهدفون بلقاءات تبدوا عفوية مع عملاء للمخابرات متنكرين تليها عزومات و صداقة ثم يستدرجون إلى الحديث فى قضايا المسلمين ثم يقيم العميل مدى قابلية الضحية فى الإنخراط فى التنظيم و مدى وعيه بالفخ المنصوب له و بعدها يتخذ قرار بشأن مستقبل العملية.

مذا ما كنت أظن لغاية حدوث قضية عالم الفيزياء الجزائرى عدلان هشور فى فرنسا الذى حكم عليه بأربع سنوات سجن نافذة و سنة مع وقف التنفيذ بتهمة الإنخراط فى منظمة إجرامية لتحضير أعمال إرهابية, و القضية برمتها هي  استدراجه من طرف عميل المخابرات الجزائرية الملقب فينكس شدو و هو قيادى فى تنظيم القاعدة فى الجزائر للحديث عبر الشبكة العنكبوتية الأنترنت عن تأسيس خلية عمل للقاعدة فى اوروبا و تحديد اهداف لهذه الخلية و إنشاء وسائل دعم مادى و لوجستى لهذا المشروع, كل هذا الكلام مع شخص لا يعرفه و لا يعرف إسمه لقد ذكر إسم مصطفى دبشى فى المحكمة لكن لا أحد يستطيع إثبات أو نفى المعلومة. الأمر غريب و محزن فى آن واحد, كيف يعقل أن يقع إنسان مثقف و متعلم مثل عدلان هشور فى فخ المخابرات الجزائرية بهذه السذاجة, لا شك أن نقصان الوعى و الفراسة هما السببان الرئيسيان لحدوث هذه القضايا المؤسفة التى تهدف إلى تشويه الإسلام و المسلمين فى العالم.

بعد مداخلتى فى قناة العصر و قولى إن القاعدة فى المغرب الإسلامى هي من صنع المخابرات الجزائرية و تكلمت أيضا على الدولة المدنية و الديمقراطية التى تتيح للشعب اختيار بكل حرية من يحكمه وصلتنى رسالة عن طريق الإيميل تدعم دعاية المخابرات فى التضليل و استدراج الشباب لمفاهم خاطئة, فقررت نشرها و نشر جوابى لعل الله يهدى بها من يشاء إلى سواء السبيل و هو على كل شيء قدير و بالإجابة جدير.

 هذه نسخة من الرسالة  لتى وصلتنى من أبى عبد القادر:

 قام أبو عبد القادر ([email protected]) بإرسال رسالة

باستخدام استمارة الاتصال التاليةhttp://www.fisdz.com/?q=ar/contact

 

 نصيحة في سبيل الله للأخ قمر الدين

لاتستعمل مفردات غريبة كالديمقراطية والمدنية إلخ فأنت تمثل حزب إسلامي أصيل

 لايرضى التمييع ولا تتهم إخوانك المجاهدين الأبرار بأنهم من المخابرات واستغفر الله

 على هذه السقطة عسى الله أن يتوب عليك فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ومنكم من

 ينطق بالكلمة لا يلقي لها بال تهوي به في جهنم سبعون خريفا أو كما قال صلى الله عليه و سلم

 من سعى في إرضاء الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه

 من أخ في الله مشفق

 و هذا جوابى: تقول لى فى بداية الرسالة لا تستعمل مفردات غريبة و هى المدنية و الديمقراطية.

1- المدنية : أعلم أن الدولة الإسلامية هى دولة مدنية وليست دولة دينية كما كان حال الدول المسيحية فى السابق, الدولة الإسلامية تحكم بشرع الله و لا تحكم بوحي من الله, الغريب هو جهلك بمفهوم المدنية. إن كنت تجهل شيء عليك أن تسأل أهل الذكر, لا تفتى لنفسك.

2- الديمقراطية :  يختلف مفهوم الديمقراطية كإجراء عملى من بلد إلى آخر و هو وسيلة و ليس غاية,  لكن المتفق عليه بين الجميع هو الحرية و العدالة و حقوق الإنسان و اختيار الحاكم بحرية و نزاهة و امكانية عزله إذا استبد و ظلم, كل هذه القيم و المبادئ هى من صميم الإسلام و لا تتعارض معه ابدا. و اعلم أن هذه الكلمة استخدمها من هو اعلم منى و منك و هو الشيخ يوسف القرضاوى حفظه الله و الآن لعلمك كلمة الديمقراطية تستعملها كل الأحزاب الإسلامية فى مصر من الإخوان و السلفية و الجماعة الإسلامية.

تقول أيضا أنى أمثل حزب إسلامى أصيل لا يرضى التمييع, هذا صحيح ليكون فى علمك ان هذا الحزب الإسلامى الأصيل انخرط فى العمل السياسى تحت نظام الديمقراطية و برهن للعالم و لأول مرة فى التاريخ المعاصر أن الشعوب الإسلامية إذا أتيحت لها الفرصة أن تختار بحرية ستختار الإسلام, و ما حصل فى البلدان العربية التى حررتها شعوبها و ليس القاعدة يثبت ذلك.

3- قولك بأننى أتهم "المجاهدين  الأبرار" بأنهم من المخابرات, هذا يذكرنى بسنة 1993 اين صرحت فى مقابلات صحفية و لأول مرة ان الجماعة الإسلامية المسلحة مخترقة من المخابرات الجزائرية, يومها كان امثالك كثر و البعض منهم أصدر حكما بإعدامى و البعض الآخر عادانى و لكن دفع بعد ذلك الثمن غاليا بسبب غبائه و كانت الجماعة باسم الإسلام تشوه الإسلام و تقتل الأبرياء و من تسمهم "المجاهدين" كانوا دمى فى ايادى المخابرات و الجمبع يعلم مذا حصل للشيخ محمد السعيد و عبد الرزاق رجام و عبد الحميد بوشا و إخوانهم الآخرين رحمهم الله جميعا.

عندنا فى حى القصبة مثلا قتل من تسمهم "المجاهدين الأبرار" عدد لايحصى من أخلص الناس لمشروع الدولة الإسلامية و من ضمنهم أحد الإخوة المدعو على كرتى يعلم الله ان قتله لايزال يؤلمنى و يحزننى إلى يومنا هذا, أنا لا أشك فى الشباب الذين قتلوه و أعرف البعض منهم لكن كانوا مغفلين و آدات فى ايادى أعداء الإسلام.  اليوم بعد انشقاق عدد من ضباط المخابرات و كشفهم اساليب المخابرات فى اختراق الجماعة الإسلامية المسلحة و تأسيس الجماعات المسلحة الأخرى, تيقن الجميع بما لايداع مجالا للشك ان الجماعة الإسلامية المسلحة كانت مخترقة. و لكن السؤال المطروح: ما يعلمه الناس يقينا اليوم هل ينفع من سقط فى شباكهم قبل عشرين سنة؟ الجواب: لا.

المخابرات يا أبا عبد القادر  تحتاج ان تسيطر على القرار داخل أي تنظيم أو جماعة بعد اختراقها مثل الجماعة الإسلامية المسلحة, او بعد تأسيسها مثل القاعدة فى المغرب الإسلامى بمعنى أدق ان تعطى الأوامر و التوجيهات و تصدر البيانات, أما المنفذون "المجاهدين الأبرار" كما تسمهم يجندون بالترغيب او الترهيب أو الخطف و فى الغالب لا يعرفون من هى القيادة الفعلية لدواعى السرية كما يقال لهم, ثم يدربون على السلاح و يخضعون لعملية غسيل للمخ بفقة المخابرات المبنى على تأويل الآيات و الآحاديث و فقه الخوارج... و بعد ذلك من لا ينفذ أوامر القتل او ينافس على قيادة التنظيم يقتل غدرا أو يفجر غدرا ثم يقال إنه قام بعملية استشهادية كما حصل فى تفجير مبنى رئاسة الحكومة فى الجزائر العاصمة, يومها  وزير الداخلية يزيد زرهونى كذب خبر العملية الإنتحارية و قال لقد تم تفجير السيارة عن بعد و وجدت الشرطة العلمية جهاز الإستقبال الذى استخدم فى التفجير عن بعد.

هذه للأسف هى التجربة الجزائرية فى محاربة الإرهاب, اختراق أو تأسيس تنظيمات إرهابية للقيام بأعمال قتل و خطف و تفجير ثم تبنى تلك الجماعات هذه الأعمال من خلال بيانات و مواقع فى الشبكة العنكبوتية التى تنشط من خلالها بكل حرية بهدف تشويه الإسلام و المشروع الإسلامى و استدراج المغفلين.

 المخابرات الجزائرية تتباهى بهذا الإنجاز عند الغرب و تحاول تعميمه فى العالم, ساهمت فى تأسيس القاعدة فى بلاد الرافدين فى العراق و العراقيون السنة يتهمون رئيس الوزراء المالكى باستخدام القاعدة و التحكم فيها و الجميع يتذكر خطف و قتل الدبلوماسيين الجزائريين فى العراق و آهالهم اتهموا صراحة المخابرات الجزائرية بقتلهم لأنهم كانوا يعلمون تفاصيل عملية تأسيس القاعدة فى العراق او اختراقها, و يتكرر فى هذه الأيام نفس الأمر فى مالى حيث طلب من الدبلوماسيين الجزائريين عدم مغادرة القنصلية فى مدينة قاو شمال مالى حتى تصل المجموعات المسلحة و يتم اختطافهم ربما لنفس الأسباب و ربما يلقون نفس مصير زملائهم فى العراق, و الله أعلم.

 و كذلك القاعدة فى اليمن و الثوار اليمنيون اعلنوا منذ البداية ان القاعدة تابعة للرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح و ما يحدث الآن من تصعيد فى اعمال القاعدة من قتل و تفجير بعد رحيل عبد الله صالح يثبت صحة كلام الثوار.

اما فى ليبيا كل الناس لاحضوا دعم المخابرات الجزائرية للنظام الليبى بالسلاح و الرجال و الدعاية و مدى الإستماتة فى إقناع العالم أن القاعدة موجودة فى ليبيا ورغم سقوط النظام استمرت المحاولة بمسرحية خطف الوالى فى ايليزى و أخذه إلى ليبيا للإيحاء أن القاعدة لها قواعد هناك و توفير سبب لتدخل عسكرى أمريكى و غربى ضد القاعدة و إثبات دعايتهم أثناء الثورة بأن الثوار تابعين للناتو و أن ليبيا ستستعمر بعد القدافى, لكن الحمد لله الثوار الأسود كانوا لهم بالمرصاد و أسروهم و حرروا الوالى و اثبتوا للعالم سخافة أكاذيب النظام الجزائرى و افتراءاته .

الآن فى سوريا بعد 14 شهرا من الثورة, لا يزال النظام السورى بمساعدة المخابرات الجزائرية يستخدم فزاعة القاعدة للبقاء فى السلطة و لو على أشلاء الشعب السورى و المدن المدمرة, السوريون فى لندن قالوا لنا إن آهالهم فى سوريا اخبروهم أن الجميع هناك يتكلم عن وجود عدد كبير من افراد المخابرات الجزائرية فى سوريا و هم من يهندس و يقوم بهذه التفخيرات المروعة لإقناع الرأي العام بوجود القاعدة و هذا ربما رد لجميل مساعدة ضباط المخابرات السورية فى تعذيب الجزائريين بعد انقلاب 1992 و أثناء الحرب,  لكن بشائر الفجر تلوح فى الأفق و بإذن الله ستكون النتيجة عكس ما يتوقعه النظامان فى الجزائر و سوريا, و قريبا يتحرر الشام ثم الجزائر إن شاء الله.

إذا كما ترى يا أبا عبد القادر كل من هو موجود فى صفوف القاعدة فى الجزائر إما منافقا عميلا للمخابرات, او غبيا ابله و حشا الله ان يسمى مغفلا مجاهدا فى سبيل الله لأن المؤمن كيس فطن و حذر و ليس دمية فى مخططات أعداء الإسلام, أو رهينة كما حصل لإبن الشيخ على بن حاج الذى اختطف و شوه و لم يتصل بعائلته و لا أصحابه بعد اختطافه و انقطعت اخباره لسنوات إلا ما سربته المخابرات لغاية خبر وفاته فى الإعلام الرسمى فى عملية إنتحارية حسب زعمهم عند حاجز أمنى دون إصابة رجال الأمن وحاولوا بعد ذلك تسليم أطراف غير مكتملة و مشوهة من جسد متفجر و متفحم للشيخ على بن حاج ادعوا أنها بقايا إبنه, فلما طالب باختبار الحمض النووى رفضوا الإختبار و اتضح من خلال الفارق الكبير بين حجم قدم إبنه و القدم الذى سلم له ان الأطراف هي لشخص آخر, كل هذا بهدف تشويه الشيخ على بن حاج و الجبهة الإسلامية للإنقاذ و المشروع الإسلامى فى الجزائر.

المسؤول الأول عن هذه الجريمة فى الدنيا و الآخرة هو الرئيس بوتفليقة و هو مسؤول أيضا على كل الجرائم التى ترتكب أثناء حكمه. حصل نفس الشيء لبعض الفتيان القصر الذين اختطفوا و هم الآن رهائن عند المخابرات, أحدهم من مدينة واهران استطاع أن يتصل بأمه و يخبرها بقصة خطفه و تجنيده و القصة كانت على صفحات الجرائد فى الجزائر.

كما ترى يا أبا عبد القادر إن المخطط عالمى و يهدف إلى إبقاء الشعوب الإسلامية تحت حكم الدكتاتوريين و إخضاعها لهيمنة الطامعين فى خيراتها و الحاقدين على عقيدتها. اعلم إن الله سبحانه و تعالى يقبل العمل الذى فيه إخلاص و إتقان, و الإخلاص وحده لا يكفى لقبول العمل, لذلك كانت مطالبة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتقن الإنسان عمله: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه".

 إن كنت حقا نية الله كما يقال عندنا فى الجزائر بمعنى بسيط الفهم و لم تستوعب دروس الماضى و تريد ان تجرب المجرب أسال الله ان يهديك إلى سواء السبيل و ان يبصرك بحقائق الأمور و ان يذهب عنك الجهل و الغباء و سوء التقدير, أما إن كنت منافقا عميلا للمخابرات و تخشى المخابرات كخشية الله او أكثر فاعلم إن حسابك عند الله عسير و مصيرك فى الدرك الأسفل من النار مذموما مدحورا و العاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.

فى الحقيقة الذى يحتاج إلى النصيحة و الشفقة هو أنت.

 

قمر الدين أبو رابح

 

عربية

التعليقات

السلام عليكم ورحمة الله
يا أخي أنت رددت علي وقلت بأني أخطأت وأنا قبلت بردك ولكن يا أخي لماذا كتبت عنوان بريدي الإلكتروني.
سامحك الله لا أريد أن أكتب ما يغيظك ولا أريد أن أجادلك بما أعتقد أنه الحق ما دمت أنك عرضت هويتي للكشف.
ستبدي لك الأيام ما كنت تجهل ... اللهم من أراد بالإسلام و المسلمين خيرا فوفقه لكل خير ومن أراد بهم شرا فرد كيده في نحره وافضحه أمام عبادك المؤمنين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.   

وعليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته
فى الحقيقة أتلقى عدد كبير من الرسائل عبر الإيميل و أرد على البعض منها و أحيانا أفاجأ أن البريد مزيف ولا يستقبل الرد, لهذا قلت فيما يخصك سأرسل له كلمة "أخطأت" إن استقبلها سأرسل له الجواب.
أرسلت لك كلمة "أخطأت" و استقبلتها و هذا ما شجعنى على كتابة هذا الرد ثم ارسلته لك لكن تفاجأت برسالة من إدارة البريد الإيميل تخبرنى أن رسالتى لم تصل لأحد لأن عنوان البريد مزيف, عندها قلت هذا الشخص مثل الآخرين استعمل بريده مرة ثم غيره. اعلم يا أخى لو استقبلت جوابى لما نشرته فى مقال ثم قلت لنفسى حرام ان أكتب جواب طويل عريض و لايستفيد منه أحد هذا أولا, ثانيا لم أكشف هويتك قط و من يعرف "ابو عبد القادر"؟ أنت مسجل فى الموقع منذ أسبوعين و بعنوان بريد آخر رجاءا لا تستخف بعقول الناس. ثالثا تستطيع أن تناقشنى او تجادلنى كما قلت بإسم آخر و بعنوان بريد آخر لأن كلامى صواب لكن يحتمل الخطأ. رابعا الجواب على رسالتك موجها للشعب الجزائرى الذى عانى و لا يزال يعانى من ويلات هذه العصابة المجرمة و ليس موجها لك شخصيا. أدعوك أن تعود إلى الحق و أن لا تأخذك العزة بالإثم وأعلم أن الإثم ما حاك فى نفسك و كرهت أن يطلع عليه الناس.
http://www.youtube.com/watch?v=wG8jSrVCmyE

صورة صهيب بن بولعيد

نعم صدقت و الله في تحليلك .المخابرات الاندال بعدما إتضح أمرهم و كُشفت أسرارهم عما إرتكبوه من مجازر و إغتيالات في حق الابرياء و من تفجيرات  في مناطق الشمال ,غيروا وجهتهم إلى الصحراء فأختطفوا السياح في تندوف ثم والي إليزي ثم تفجير تمنراست و اللدي من خلال المعلومات الرسمية لم يكن من نفده إنتحاري بل تم التفجير بسيارة مفخخة  عن بعد و يليها الكوميديا الاخيرة مع إختطاف السفير في مالي.
الشعب الجزائري اصبح أكثر وعيا من دي قبل بمن هو عدوه الحقيقي.إنهم حثالى  الجنرالات الحركى و المخابرات الدنيئة  من وراء كل مأساة الشعب الجزائري مند الانقلاب في 91. و ما مقاطعة الشعب الجزائري لمهزلة الانتخابات  الاخيرة لاكبر دليل على وعى الشعب الجزائري بمن هو عدوه الحقيقي.
والحمد لله أمرهم الان مفضوح في المغاربية و العصر و الحوار و الجزيرة و في كل المنتديات حتى أصابهم الهلع و كأنهم شعروا بقرب نهايتهم  و خصوصا أتت في الوقت اللدي لم يكونوا يحتسبوه ألا و هو عصر الانتفاضات و سقوط الطغاة هنا و هناك.,فأبشروا بما لا يسركم يا طغاتنا فبداية نهايتكم قرُبت و سيرينا الله فيكم ما أرانا في الطغاة الاخرين. ياقاتل الروح وين تروح..
حتى إدا إستيأس الرسل و ظنوا أنهم قد كُدبوا جائهم نصرنا فنجي من نشاء و لا يُرد بأسنا عن القوم المجرمين.

بارك الله في أخينا قمر الدين والله كاد يقع لي حادث مماثل لما كنت في الجامعة لما كنا ننشط في ما يسمى الحركة الجامعية للدفاع عن اختيار الشعب وبما أن المخابرات كانت تعرف جيدا جديتنا في النضال أرادت استدراجنا للعنف أفرادا وجماعات حيث كان من بين المندسين بيننا من عرض علينا وضع قنبلة في إدارة الجامعة وهو من يتكلف بإحضارها ولما كشفنا أمره غير الجامعة تماما ولم يعد له أثر وعندي عدة أمثلة يطول ذكرها  بارك الله فيكم وسدد خطاكم

السلام عليكم جميعا،
أريد أن أضيف بعض الأشياء لها صلة بالموضوع (المخابرات) و لم يذكرها الآخ الفاضل قمر الدين و هذه الأشياء او الحادثة كادت أن تعصف بالجبهة الإسلامية للإنقاذ يوم أن كانت في أعز أيامها و هي تلك الليلة المشؤومة التي خرج علينا فيها بعض قادة و مؤسسي الجبهة الإسلامية على شاشة النظام و على رأسهم المدعو الهاشمي سحنوني و قالوا ما قالوا. فالسوؤال المطروح على الاخ قمر الدين و أرجو أن يجبنا عليه إن استطاع إلى ذلك سبلا، هل من انشقوا عن الجبهة في تلك الليلة كانت ورائهم المخابرات؟
أما فيما يخص الآخ أبوعبد القادر، فأنا أقول له بأن ما ورد في رسالة الرد التي تفضل بها الآخ قمر الدين على تعليقك على موضوع "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من صنع المخابرات الجزائرية" يعتبر من المسلمات في أيامنا هاته لأن القاعدة هي جزء لا يتجزأ من ترسانة القتل و القمع التي تستعملها الدول الديكتاتورية و لاسيما النظام الجزائري و قد أصبح جليا لمن يسمع و يرى بأن هذا التنظيم يقوم بأفعال يهتز لها عرش الرحمان من قتل للأبرياء و اغتصاب...إلخ، إذا يا أخي انت متاخر قليلا في فهمك لما يدور حولك و تسأل الله لك السلامة.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و نشهد أن لا اله الا الله,محمد رسول الله نبارك لكم بافتتاح هذا الموقع المنير و نسألكم أن تدعوا لاخواننا في سوريا و بدت تظهر بوادر النصر ان شاء الله مع ظهور الرايات السود النبوية,اخوانكم من ولاية تيارت