حمّل نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر الشيخ على بن حاج النظام الجزائري مسؤولية إعدام الشاب أحمد بلهادي "والأوضاع المزرية للمساجين الجزائريين بالعراق"، متهمًا السلطات المعنية بأنها "لم تتدخل لإنقاذهم ونجدتهم خلافا لما تعلنه للرأي العام الداخلي، كما حمّل بعض العلماء والدعاة "مسؤولية خذلانهم لهؤلاء".
توفى الشادلى بن جديد المجاهد فى جيش التحرير الوطنى و الرئيس السابق للجزائريوم السبت 6\10\2012 عن عمر يناهز 83 سنة, و لقد دفن يوم الإثنين 8\10\2012 فى مقبرة العليا بالجزائر العاصمة. من أهم المحطات و المواقف فى حياته بعد الإستقلال نذكر ما يلى:
أشاد الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ علي بلحاج بموقف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل المناصر لمطالب الشعب السوري بالحرية والكرامة،
الحمد لله والصلاة و السلام على أشرف المرسلين و على أله و صحبه أجمعين
* صبيحة اليوم السبت 6/10/2012 استدعت اجهزة الأمن, و لأول مرة بطريقة رسمية, التابعة لأمن ولاية الجزائر الكبرى و هي التي تلاحق الشيخ على بن حاج منذ خروجه من السجن 3/7/2003 الى يومنا هذا بطريقة علنية و سرية و ذلك بدعوى ان أجهزة الأمن ألقت القبض على شخص تزعم" الرواية الأمنية " انه كان متواجدا بمسجد المنظر الجميل يصرح أمام عامة الناس انه قدم من ولاية بلعباس بهدف و قصد اغتيال نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
الحمد لله القائل في كتابه الكريم: "وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا" والصلاة والسلام على أشرف المرسلين القائل في الحديث الصحيح : "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته" وعلى آله وصحبه أجمعين.
تاريخ 26 ديسمبر 1991 من الأيام التي لا تمحى من ذاكرة الجزائريين ويوم مشهود شهده العالم العربي والإسلامي والغربي فهو يوم فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالصندوق الشفاف في الدور الأول بـ 188 مقعداً من مقاعد البرلمان. حيث منح الشعب الجزائري جبهته بكل شرعية ومشروعية فوزاً ساحقا وهي سابقة نادرة في تاريخ الانتخابات العربية والإسلامية.
غير أن هذا الفوز الذي تم في ظل الشرعية وقوانين الجمهورية ومصادقة المجلس الدستوري على النتائج التي أحرزتها الجبهة الإسلامية للإنقاذ استحال إلى مأساة وطنية بفعل حفنة من جنرالات فرنسا وقوى العلمانية المتطرفة الاستئصالية التي فشلت فشلا ذريعا في كسب ثقة الشعب الجزائري عن طريق صناديق الاقتراع فتمَّ الانقلاب على اختيار الشعب مما جرَّ على البلاد والعباد المحن والقلاقل والآثار الوخيمة التي ما زال الشعب الجزائري يتجرع مرارتها إلى يوم الناس هذا.
وفي ظل التضليل والتعتيم الإعلامي رأت وجوه من قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى ضرورة فتح هذا الموقع الإعلامي ليعبر قادة وإطارات ومنتخبي الجبهة الإسلامية للإنقاذ عن آرائهم السياسية وكشف حجم المآسي والمظالم التي نزلت بمختلف شرائح أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ من القمة إلى القاعدة والتي ظلت حبيسة الصدور لعقدين من الزمن.
هذا الموقع الإعلامي –وهو جهد المقل- مفتوح لسائر أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ والمتعاطفين معها وكذا لسائر أبناء الشعب الجزائري الموافق والمخالف شريطة إلتزام أخلاق وآداب الحوار والصدق والأمانة بعيداً عن التجريح وقالة السوء ونشر الأراجيف عملاً بقوله تعالى "وقولوا للناس حسنا" وقوله عليه الصلاة والسلام " "وخالق الناس بخلق حسن" فلا مجال للسب والتشهير والقذف.
والباب بحول الله تعالى مفتوح على مصراعيه وكل من أراد أن يساهم في إثراء هذا الموقع بالمقالات الهادفة وعرض المظالم المتنوعة – صوتاً وصورة – التي يعاني منها مختلف أبناء الشعب الجزائري عبر جميع ولايات القطر من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وخاصة الجزائر العميقة الهشة التي تعاني من مختلف المشاكل والآفات كل ذلك في إطار أخلاقيات المهنة ونبل السلوك الأريب والبعد عن سفاسف الأمور والقصد إلى معاليها والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.