*** نداء إلى الشعب الجزائرى ***

أيها الشعب الجزائرى
أمام تعنت السلطة العازمة على الإستمرار فى سياسة الهروب إلى
الأمام التى تتجلى بوضوح فى رغبتها الجامحة فى استغلال الغاز
الصخرى,

عربية

من رفض وثيقة (جوان 1995) للخروج من الأزمة ؟

مبا شرة بعد انقلاب 1992على الشرعية تأسس تعتيم كلي و رهيب استمد قوته من ارساء الديكتاتورية المشؤومة لسنوات التسعينات (90) و ضرب كل النشاطات السياسية للجبهة الاسلامية للانقاذ. الأجهزة الاعلامية (العامة و الخاصة) التي كانت تتحدث أنذاك عن الجبهة كانت تروج لحملة تشويهية للجبهة لتحميلها زورا و بهتانا مسؤولية كل الألام و الأضرار التي أصابت الجزائر أنذاك.
انقلاب 11-01-1992 الخسيس ضد رئيس الجمهورية "الشادلي بن جديد",و اتشاء مؤسسات مغشوشة مزيفة و غير شرعية مثل "المجلس الأعلى للدولة "( HCE,CNT, DECS), و اعتقالات عشوائية و سجن و نفي و حشد عشرات الألاف من الجزائريين في المحتشدات ,كل هذه المظالم لم تستعطف و لم تجد ذرة رحمة من طرف "السرب الاعلامي المفترس" الذي كان ينهش جسم الجبهة الاسلامية للانقاذ بالدعايات الكاذبة و التشويه للحقائق.
كل اقتراحات الشيوخ لحل الأزمة القاتلة و الدموية التي هزت البلاد شوهت كليا و قدمت للرأي العام في تواطؤ كلي من الاعلام كغير مجدية و غير موضوعية , بل مهدمة و حتى أنها مجرد نداءات للاقتتال.
ان صورة رئيس الحكومة الأسبق,وزير الدولة و مدير ديوان بوتفليقة الحالي و هو يهضم بازدراء و احتقار و استخفاف الاقتراح المسمى "اقتراح السبعة" لشهر جوان -06-1995 لا تزال لم تنجل من الذاكرة . ان المبادرة التي أعدها الشيوخ في "فيلا الطاحونتان"و التي قدموها بل سلموها للجنرال "بتشين" تم استصغارها و اختصارها من طرف "أويحي" أنها مجرد نداء "للعودة الى القرون الوسطى."
ان هذه المحاولة لتزوير تاريخ الحرب الأهلية الجزائرية ليست محل تعجب ولا بالشيئ الغريب و لا حتى محل مفاجأة في حد ذاتها , مادام حتى تاريخ ثورة الجزائر التحريرية المجيدة لم يسلم من التجاذبات الحقيرة و الرذيلة و التزوير,من أجل طموحات دنيئة من طرف, و مناورات نجسة من طرف اخر. الخلافات المقيتة و الصراع الموجود بين الأبطال و الخونة و الأحداث الأساسية التي وقعت أثناء السنوات السبع للثورة التحريرية أكبر دليل على ذلك.
في هذا الاطار و اعتمادا على التقنيات والتكنولوجيا الحديثة للاعلام : الشبكة بصفة عامة و المواقع الاجتماعية بصفة خاصة , قررت قيادة الجبهة الاسلامية للانقاذ اعادة النظر اجمالا لاستراتجيتها للاتصال بهدف ايصال المعلومة للجزائريين بطريقة أفضل من جهة و لمواجهة التعتيم و المخادعة لمحاولة تزييف مرحلة من تاريخ بلادنا و التي هي (الجبهة) طرف منها و شريك في هذه الحقبة أو المرحلة التاريخية .من أجل هذا تكشف قيادة الجبهة عن وثيقة (جوان 1995) على شبكة الانترنت , ليتمكن على الاطلاع كل من يهتم و يتابع قضية الأزمة الجزائرية خصوصا , و للشعب الجزائري عامة و يتسنى له تقييم الجهود التي بذلتها هذه القيادة و لا تزال تعمل بلا كلل ولا ملل من أجل وضع حل للخروج من الأزمة التي تسبح فيها بلادنا . و لا يكون هذا المخرج الا بالحوار و تم الحوار و الرجوع و العودة الى الشرعية الشعبية لكل مؤسسات الجمهورية.
جدو مايرى

عربية

المخرج من الأزمة فى الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان".
يتميز الوضع الدولي الحالي بمواجهة مقنّعة بين القوى الاقتصادية الغربيّة الكبرى والبلدان الصاعدة رهانها الاستراتيجيّ هو التحكم في مصادر الطاقة والمواد الأولية. والجزائر اليوم أمام منعطف حاسم في تاريخها. إمّا أن تستمرّ في تكريس خضوعها المخزي الحالي مع ما ينجرّ عنه حتماً على مدى غير بعيد من تفكّك كامل للمجتمع وضياع لمرجعيّاته وهويّته، وإمّا أن توطّد العزم على خوض معركة خلاصها بالتوجّه إلى إعادة بناء مؤسّساتها. إذ أنّ إضفاء شرعيّة لا نزاع فيها على الدستور وعلى المؤسّسات التي تقوم عليها السلطة التشريعيّة والتنفيذيّة هو وحده الذي يضمن للجزائر استعادة سيادتها الكاملة التي تقود بها - في مناخ هادئ - الكفاح اللاّزم من أجل تحقيق تطوّرها ورقيّ شعبها.

عربية

الشيخ علي بن حاج، لـ”الخبر": التغيير يكون بإشراك النظام تفاديا لحرب جديدة

رفض قيادي الجبهة الإسلامية للإنقاذ ، علي بن حاج، تفسير فكرة “إعادة بناء التوافق الوطني” على أن السلطة تقف وراءها. ويعلن بن حاج تبنيه مقترح إشراك السلطة في التغيير، “لأن الحل السلس الذي نبحث عنه للأزمة السياسية، يستدعي مسايرة الواقع”. ونفى بن حاج أخبارا تم تداولها حول “إقصاءه” من المشاركة في اللقاء الذي جرى بين قياديين من الفيس وقيادة الأفافاس.

عربية

علي بن حاج لـ"الشروق": نفذ صبري من المراقبة الأمنية.. لست شكيب خليل حتى تطاردوني

ما أتعرض له خرق لحقوق الإنسان ولن أطلب اللجوء السياسي مهما فعلتم

عبر الشيخ علي بن حاج عن استيائه الشديد من الحصار الامني المفروض عليه منذ إحدى عشرة سنة، أي منذ خروجه من السجن، حيث تراقب مصالح الامن تحركاته وتنقلاته بشكل يومي.

 وقال الرجل الثاني في "الفيس" ، في زيارة قام بها صبيحة الخميس إلى مقر "الشروق": طفح الكيل، وللصبر حدود جئت لأندد بالمضايقات التي أتعرض لها منذ خروجي من السجن أي منذ 2003، حيث أن مصالح الأمن تلاحقني وتضايقني أينما ذهبت، وتلقي علي القبض بدون مناسبة وأساق إلى محاضر الشرطة وعندما أرغب في زيارة إحدى الولايات داخل الوطن تردني مصالح الأمن والدرك الوطنيين من مشارف هذه الولاية، لم أجد جوابا لسؤالي: لماذا يصرون على مراقبتي.

عربية

بيان صحفى: تنديد بحصار الشرطة لمسيرة الجبهة الإسلامية للإنقاذ يوم 27 رمضان 1435 هـ نصرة لغزة

إنّ القلب ليعتصر ألما بل قد بلغت منّا القلوب الحناجر من الحصار الأمني الذي ضرب على مسجد المقرية الكبير وحالت الحشود الأمنية بعدّتها وعتادها دون أن نسلك الطريق الأقرب إلى المطار ممّا جعلنا نسلك طرقا ملتوية ونحن في عملية كرّ وفر إلى أن وصلنا على مشارف المطار ولم يفصلنا عنه إلى بعض الدقائق إذ ضرب بيننا وبينه بسور من رجال مكافحة الشغب وأرتال الشاحنات الأمنية، فاضطررنا بكل حزن وأسف إلى الصلاة في العراء ولله الأمر من قبل ومن بعد.

عربية

الصفحات

Subscribe to الجبهة الإسلامية للإنقاذ آر.إس.إس