ألقى فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمته الأسبوعية يوم 22\06\1434 هـ - 03\06\2013 م بعد صلاة الجمعة فى مسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة نلخصها فى النقاط التالية:
1- نبّه إلى ضرورة الاهتمام بموعد الانتخابات الرئاسية التي سوف تجري في خلال السنة المقبلة أو في خلال الأشهر المقبلة في حالة إثبات العجز الطبي كما تنص المادة 88 من الدستور, وقال يجب أن لا تشغلنا المعلومات الإعلامية أو التضليل الإعلامي عن هذا الموعد الذي يُعَدّ له في الخفاء وعموم الشعب في غفلة مما يعدُّ له.
ردّ الشيخ علي بن حاج على تصريحات تعالت هنا وهناك وذلك بمناسبة وفاة علي كافي حيث راح البعض يتهم الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالإرهاب ويحملها مسؤولية الأزمة وفي نفس الوقت يضفي الشرعية على المجلس الأعلى للدولة الغير الشرعي الذي جاء بعد اغتصاب اختيار الشعب فى الإنتخابات التشريعية سنة 1992م ورغم مرور أكثر من 20 سنة مازال خطاب السلطة هو هو من تحميل الجبهة الإسلامية للإنقاذ مسؤولية ما حدث, وهذا و فيما يلى أهم النقاط التي تطرق إليها:
ألقى فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمته الأسبوعية يوم 2013/5/17هـ - 2013/3/29 م بعد صلاة الجمعة فى مسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة وفيما يلى خلاصة المواضيع التى تناولها:
1- الرد على وزير الشؤون الدينية الذي أصدر تعليمة للأئمة بضرورة التطرق لموضوع اختطاف الأطفال وضرورة الاقتصاص حيث قال لا يمكن أخذ أحكام الشريعة بالانتقاء والتشهي فالواجب الشرعي تبني أحكام الشريعة كلها عقيدة وسياسة ثم تطبيقها حسب القدرة والاستطاعة وفق ضوابط السياسة الشرعية أما مجرد الانتقاء ورفض بقية أحكام الشريعة الإسلامية أو تعطيلها أو تبديلها مرفوض شرعا.
في إتصال مع الهيئة الإعلامية صرح الشيخ على بن حاج:" أنه لم يكن له تصريح رسمي لجريدة النهار والذي نسب له في عددها بتاريخ 24 مارس 2013 و أنه لم يسبق له أن إتصل بالجريدة المذكورة ، غاية ما في الأمر أن بعض العاملين فيها هم الذين يتصلون به على غرّ بين الحين و الحين فيعتذر عن الإدلاء بأي تصريح أو حوار لهم ويؤكد من أراد أن يعرف وجهة نظري في الأحداث الداخلية أو الخارجية فعليه بكلمة الجمعة أو عبر الهيئة أو في الموقع الرسمي للجبهة أو عبر البيانات الصحيحة الموقعة
ألقى فضيلة الشيخ علي بن حاج كلمته الأسبوعية بعد صلاة الجمعة يوم 10\05\ 1434هـ - 22/3/2013 م فى مسجد الوفاء بالعهد بحي القبة بالجزائر العاصمة نلخصها في النقاط التالية:
1 - دعا الى العمل بمبدأ النصرة الشرعية بين المسلمين داخل أوطانها و خارجها بحسب القدرة و الإستطاعة.
الحمد لله القائل في كتابه الكريم: "وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا" والصلاة والسلام على أشرف المرسلين القائل في الحديث الصحيح : "إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته" وعلى آله وصحبه أجمعين.
تاريخ 26 ديسمبر 1991 من الأيام التي لا تمحى من ذاكرة الجزائريين ويوم مشهود شهده العالم العربي والإسلامي والغربي فهو يوم فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالصندوق الشفاف في الدور الأول بـ 188 مقعداً من مقاعد البرلمان. حيث منح الشعب الجزائري جبهته بكل شرعية ومشروعية فوزاً ساحقا وهي سابقة نادرة في تاريخ الانتخابات العربية والإسلامية.
غير أن هذا الفوز الذي تم في ظل الشرعية وقوانين الجمهورية ومصادقة المجلس الدستوري على النتائج التي أحرزتها الجبهة الإسلامية للإنقاذ استحال إلى مأساة وطنية بفعل حفنة من جنرالات فرنسا وقوى العلمانية المتطرفة الاستئصالية التي فشلت فشلا ذريعا في كسب ثقة الشعب الجزائري عن طريق صناديق الاقتراع فتمَّ الانقلاب على اختيار الشعب مما جرَّ على البلاد والعباد المحن والقلاقل والآثار الوخيمة التي ما زال الشعب الجزائري يتجرع مرارتها إلى يوم الناس هذا.
وفي ظل التضليل والتعتيم الإعلامي رأت وجوه من قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى ضرورة فتح هذا الموقع الإعلامي ليعبر قادة وإطارات ومنتخبي الجبهة الإسلامية للإنقاذ عن آرائهم السياسية وكشف حجم المآسي والمظالم التي نزلت بمختلف شرائح أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ من القمة إلى القاعدة والتي ظلت حبيسة الصدور لعقدين من الزمن.
هذا الموقع الإعلامي –وهو جهد المقل- مفتوح لسائر أبناء الجبهة الإسلامية للإنقاذ والمتعاطفين معها وكذا لسائر أبناء الشعب الجزائري الموافق والمخالف شريطة إلتزام أخلاق وآداب الحوار والصدق والأمانة بعيداً عن التجريح وقالة السوء ونشر الأراجيف عملاً بقوله تعالى "وقولوا للناس حسنا" وقوله عليه الصلاة والسلام " "وخالق الناس بخلق حسن" فلا مجال للسب والتشهير والقذف.
والباب بحول الله تعالى مفتوح على مصراعيه وكل من أراد أن يساهم في إثراء هذا الموقع بالمقالات الهادفة وعرض المظالم المتنوعة – صوتاً وصورة – التي يعاني منها مختلف أبناء الشعب الجزائري عبر جميع ولايات القطر من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب وخاصة الجزائر العميقة الهشة التي تعاني من مختلف المشاكل والآفات كل ذلك في إطار أخلاقيات المهنة ونبل السلوك الأريب والبعد عن سفاسف الأمور والقصد إلى معاليها والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.