مباشرة بعد إعلان النتائج الأولية الرسمية لانتخابات 10 ماي 2012 من طرف المجلس الدستوري خص نائب رئيس الجبهة الاسلامية للإنقاذ الشيخ علي بن حاج الهيئة الإعلامية بهذا الحوار:
استغرب الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر الشيخ علي بن حاج، الأهمية التي منحتها السلطات الرسمية في الجزائر للمواقف الغربية المرحبة بنتائح الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الخميس الماضي 10\5\2012، ودعا الأحزاب الإسلامية التي شاركت في الإنتخابات إلى مراجعة النفس ومقاطعة البرلمان والعودة إلى الشعب".
بيان الجبهة الإسلامية للإنقاذ حول نتائج الإنتخابات
لقد أثبتت العملية الإنتخابية المزورة للداخل والخارج مدى تفاقم أزمة الثقة بين الشعب الجزائري والنظام الفاسد، ومدى شساعة الهوة التي تفصل بين الجزائريين والطبقة السياسية.. كما أعطى الجزائريون للسلطة وللعالم أجمع درسا لا ينسى في المواطنة والوعي السياسي بمقاطعتهم السلمية والحضارية لاستحقاق أراده النظام طوق نجاة من عزلته الخارجية وتزكية لسياسته المرفوضة وتغطية لفساده المستشري..
الحمد لله القائل في كتابه العزيز "ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله" والصلاة والسلام على أشرف المرسلين القائل "المكر والخديعة في النار".
ها هي الحملة الانتخابية لتشريعيات 10 ماي قد أرخت ستورها واخفت شرورها التي دامت ثلاثة أسابيع مُنع دعاة المقاطعة السياسية من حق التعبير الفردي والجماعي وفُسح المجال على مصرعيه لدعاة المشاركة وتلك خطيئة لن ينساها الشعب لمن ارتكبها وحرض عليها وحجب على الشعب الجزائري السماع لوجهة نظر سياسية مخالفة .