صناعة الموت في الجزائر - إشكاليّتها - خفاياها - قصّة للفهم ( 2 )

بدأت سنة 2012 بانسحاب حزب "حمس" من التّحالف الرّئاسي في فاتح جانفي (01-01-2012) وهنا نقطة استفهام، لماذا ؟ يبدو أن الحزب استدعي لمهام أخرى، أساسا كأحد "العازفين " في "الجوق" الجديد في طور الإنجاز. في نفس السنة أيضا استبدل حزبي "حمس" مرة أخرى و "التّجمع الثّقافي الدّيمقراطي" رئيسيهما في هدوء تام، بينما يشهد في الوقت نفسه حزب جبهة التّحرير و حزب التّجمع الوطني الدّيمقراطي " معركة تعاقب " في أجهزتهما بين "مصحّح" و "شرعيّ" و "رافض"، بعد تدهور شعبيّة رئيسيهما.

عربية

صناعة الموت في الجزائر - إشكاليّتها - خفاياها - قصّة للفهم ( 1 )

   في كتابه المعنون : " عشرون سنة أو أكثر" ذكر السّفير الفرنسي السّابق في "مالطا" حديثا لأحد مستشاريّ الرّئيس"نيكولا ساركوزي" معه في سنة 2010 قائلا:"يواجه الآن في الوقت الحالي الرّئيس الجزائري،  انقلابا أبيض.عرض عليه الجنرالات صفقة مفادها: يبقى في"السّلطة" يعني في منصبه شريطة أن لا يمارس إلاّ خمسة في المائة %5 من صلاحيّاته " 

عربية

التنســيقـية الوطــــنية لمعتقــلي الصــحــراء: الــبيــــــــــــــــــــــــــان 13

         ان ذاكرة الأمم و الأجــيال ان لم يصبهــا التلف و الزوال فإنها ، و ومع تعاقب الأجيال و الأزمان ، قد يطرأ عليها النسيان ،  كما قد يعتريهــا مع مرور الوقت ، ما يعتري جميع البشر ، من تراكم غبار الغفلة عليهـا ، فيحيلها إلى أشبه بمرض فقدان الذاكرة . و عليه ارتأينا انه من المفيد و من الضروري ، بل و من الواجب ،و لتفادي هذا المطب ، العمل من اجل نقش ذاكرة أمتنا بحادثة اعتقال ثم ترحيــل و نقل الألاف من الجزائريين ،و دون تهمة او محاكمة، الى مخيمات الجنوب في صحرائنا الكبرى  .

عربية

الشيخ عبدالمجيد الزنداني يدعو إلى النفير العام

ﺃﺻﺪﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﻫﻴﺌﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﺍﻟﺰﻧﺪﺍﻧﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻓﺘﻮﻯ ﻣﻄﻮﻟﺔ ﺃﻛﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻋﻼﻥ ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﻟـ ”ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ” ، ﻭﺿﻤﻨﻬﺎ ﻧﻘﺎﻃﺎ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺷﺮﻋﻴﺔ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺰﻧﺪﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻓﺘﻮﻯ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻋﺪﺓ ﺻﻔﺤﺎﺕ، ﻧﺸﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ “ ﻓﻴﺲ ﺑﻮﻙ ”، ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﻭﻣﻦ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻣﻤﻦ ﻧﺰﻝ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻄﻐﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺄﻥ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﻡ “ﺟﺎﺀﺕ ﻹﻏﺎﺛﺔ ﺑﻠﺪ ﺟﺎﺭ ﻭﺷﻌﺐ ﻣﻜﻠﻮﻡ ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﺳﺘﻨﺠﺪﺕ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺑﺄﻣﻦ ﻭﻣﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻋﻴﺘﻪ ﻭﻭﺣﺪﺗﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺳﻼﻣﺘﻪ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻪ ﻭﺳﻴﺎﺩﺗﻪ ”. ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺰﻧﺪﺍﻧﻲ ﺗﺄﻳﻴﺪ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻫﺎﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺩﺓ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺑﻄﻠﺐ ﺍﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻭﺍﻟﺘﻤﺘﻊ ﺑﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ.

ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺰﻧﺪﺍﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﻨﻔﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻣﺎ ﻳﻌﺠﺰ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺴﺒﻴﻦ ﺇﻟﻴﻬﻤﺎ. ﻭﺃﻋﺘﺬﺭ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺰﻧﺪﺍﻧﻲ ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺮﺗﻜﺐ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺍﻭﺩ ﺍﻥ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺭﺗﻜﺐ ﺟﺮﻳﻤﺔ، ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻟﻘﺪ ﺷﺎﻉ ﻋﻨﻲ ﺯﻭﺭﺍً ﻭﺑﻬﺘﺎﻧﺎً ﺍﻧﻲ ﺍﺻﺪﺭﺕ ﻓﺘﻮﻯ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺍﻛﻔﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺧﻮﺍﻧﻲ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺗﻮﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻳﺔ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﻭﺫﺍﺕ ﻟﺘﻮﺟﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻭﺫﻟﻚ ﻻﻓﺴﺎﺩ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﺧﻮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ . . ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻟﺰﻧﺪﺍﻧﻲ ﻟﻘﺪ ﻗﺎﺿﻴﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻡ ﻭﺻﺪﺭ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻻﺩﺍﻧﺔ ﻭﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻋﺪﺍﺩ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻭﻣﻨﻊ ﺻﺪﻭﺭﻫﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ . ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﺰﺍﻧﺪﺍﻧﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺃﺑﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻤﺎ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﻲ ﻛﺬﺑﺎً ﻭﺑﻬﺘﺎﻧﺎً ﻓﻼ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻥ ﻳﻜﻔﺮ ﻣﺴﻠﻤﺎً ﻓﻜﻴﻒ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﻗﻊ ﻓﻲ ﺟﻬﺎﻟﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻭﻫﻲ ﺗﻜﻔﻴﺮ ﺷﻌﺐ ﺑﺄﻛﻤﻠﺔ . ﻧﺺ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺰﻧﺪﺍﻧﻲ ﺣﻮﻝ ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ

عربية

*** نداء إلى الشعب الجزائرى ***

أيها الشعب الجزائرى
أمام تعنت السلطة العازمة على الإستمرار فى سياسة الهروب إلى
الأمام التى تتجلى بوضوح فى رغبتها الجامحة فى استغلال الغاز
الصخرى,

عربية

من رفض وثيقة (جوان 1995) للخروج من الأزمة ؟

مبا شرة بعد انقلاب 1992على الشرعية تأسس تعتيم كلي و رهيب استمد قوته من ارساء الديكتاتورية المشؤومة لسنوات التسعينات (90) و ضرب كل النشاطات السياسية للجبهة الاسلامية للانقاذ. الأجهزة الاعلامية (العامة و الخاصة) التي كانت تتحدث أنذاك عن الجبهة كانت تروج لحملة تشويهية للجبهة لتحميلها زورا و بهتانا مسؤولية كل الألام و الأضرار التي أصابت الجزائر أنذاك.

انقلاب 11-01-1992 الخسيس ضد رئيس الجمهورية "الشادلي بن جديد",و انشاء مؤسسات مغشوشة مزيفة و غير شرعية مثل "المجلس الأعلى للدولة "( HCE,CNT, DECS), و اعتقالات عشوائية و سجن و نفي و حشد عشرات الألاف من الجزائريين في المحتشدات ,كل هذه المظالم لم تستعطف و لم تجد ذرة رحمة من طرف "السرب الاعلامي المفترس" الذي كان ينهش جسم الجبهة الاسلامية للانقاذ بالدعايات الكاذبة و التشويه للحقائق.

كل اقتراحات الشيوخ لحل الأزمة القاتلة و الدموية التي هزت البلاد شوهت كليا و قدمت للرأي العام في تواطؤ كلي من الاعلام كغير مجدية و غير موضوعية , بل مهدمة و حتى أنها مجرد نداءات للاقتتال. ان صورة رئيس الحكومة الأسبق, وزير الدولة و مدير ديوان بوتفليقة الحالي و هو يهضم بازدراء و احتقار و استخفاف الاقتراح المسمى "اقتراح السبعة" لشهر جوان -06-1995 لا تزال لم تنجل من الذاكرة .

ان المبادرة التي أعدها الشيوخ في "فيلا الطاحونتان"و التي قدموها بل سلموها للجنرال "بتشين" تم استصغارها و اختصارها من طرف "أويحي" أنها مجرد نداء "للعودة الى القرون الوسطى." ان هذه المحاولة لتزوير تاريخ الحرب الأهلية الجزائرية ليست محل تعجب ولا بالشيئ الغريب و لا حتى محل مفاجأة في حد ذاتها , مادام حتى تاريخ ثورة الجزائر التحريرية المجيدة لم يسلم من التجاذبات الحقيرة و الرذيلة و التزوير,من أجل طموحات دنيئة من طرف, و مناورات نجسة من طرف اخر. الخلافات المقيتة و الصراع الموجود بين الأبطال و الخونة و الأحداث الأساسية التي وقعت أثناء السنوات السبع للثورة التحريرية أكبر دليل على ذلك.

في هذا الاطار و اعتمادا على التقنيات والتكنولوجيا الحديثة للاعلام : الشبكة بصفة عامة و المواقع الاجتماعية بصفة خاصة , قررت قيادة الجبهة الاسلامية للانقاذ اعادة النظر اجمالا لاستراتجيتها للاتصال بهدف ايصال المعلومة للجزائريين بطريقة أفضل من جهة و لمواجهة التعتيم و المخادعة لمحاولة تزييف مرحلة من تاريخ بلادنا و التي هي (الجبهة) طرف منها و شريك في هذه الحقبة أو المرحلة التاريخية .

من أجل هذا تكشف قيادة الجبهة عن وثيقة (جوان 1995) على شبكة الانترنت , ليتمكن على الاطلاع كل من يهتم و يتابع قضية الأزمة الجزائرية خصوصا , و للشعب الجزائري عامة و يتسنى له تقييم الجهود التي بذلتها هذه القيادة و لا تزال تعمل بلا كلل ولا ملل من أجل وضع حل للخروج من الأزمة التي تسبح فيها بلادنا . و لا يكون هذا المخرج الا بالحوار و تم الحوار و الرجوع و العودة الى الشرعية الشعبية لكل مؤسسات الجمهورية. جدو مايرى

عربية

الصفحات

Subscribe to الجبهة الإسلامية للإنقاذ آر.إس.إس